منتدى رضا البرنس ((اجدد الافلام والاغانى والبرامج واجمل الالعاب والرسائل الرومانسيه))
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 [ سلسلة سيرة الصحابـة رضي الله عنهم ]₪•

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gigi333m
شخصيات هامــــــــــــــــه
شخصيات هامــــــــــــــــه
avatar

الجنسيه : مصرى
كيف اتعرفت على منتدى رضا البرنس : الياهو
عدد الرسائل : 966
العمر : 41
الموقع : http://mazika.freeforumlive.com
المزاج : الدلو
تاريخ التسجيل : 09/08/2010

بطاقة الشخصية
احلى اعضاء: 20

مُساهمةموضوع: [ سلسلة سيرة الصحابـة رضي الله عنهم ]₪•   الإثنين 16 أغسطس - 4:56:58

[ سلسلة سيرة الصحابـة رضي الله عنهم ]₪•


[center]

وبعد:

رأيت
والله الكثير من لا يملك أدنى معلومة عن صحابة نبينا رضي الله عنهم بل لا
يعرف من هو أول الخلفاء الراشدين لهذا قررت فتح موضوع يشمل أشهر صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم واتمنى إن تأخرت
من يتكفل بذكر الصحابي التالي وله الأجر بإذن الله تعالى


نبدأ بـــ


أبو بكر الصديق رضي الله عنه




أسمه: عبدالله بن عثمان بن عامر القرشي التيمي


مولده : ولد بعد الفيل بسنتين وستة أشهر


أهم أعماله :


صحب
النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة استمر معه طول إقامته بمكة ، ورافقه
في الهجرة ، وفي الغار وفي المشاهد كلها إلى أن مات ، وكانت الراية معه في
تبوكـ



وحج في الناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع.


لقبه المسلمون بخليفة رسول الله عليه الصلاة والسلام


سبب تسميته بالصديق :


سمي
بالصديق عندما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قومه بخبر الإسراء والمعراج
فكذبوه .. ثم ذهبوا سراعاً لإخبار أبي بكر رضي الله عنه فقالوا له : إن
محمداً يزعم أنه صعد به إلى السماء ثم أسري به إلى بيت المقدس ثم عاد في
ذات ليلته .. فقال لهم أبو بكر رضي الله عنه بكل ثبات وشجاعة : إن كان قد
قالها فقد صدق .. فلقب بعدها بالصديق ..


وهو أول الخلفاء الراشدين

وأول العشرة المبشرين بالجنة

وقال النبي صلى الله عليه وسلم

( لو كنت متخذاً فلاناً خليلا لاتخذت أبا بكر خليلاً)



وفاته: توفي رضي الله عنه يوم الاثنين جمادى الأولى سنة الثالثة عشرة هــ

وله ثلاث وستون سنة دفن بجوار نبينا محمد صلى الله عليه وسلمـ
في حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ...


إنّ
الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات
أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، و من يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقّاتِهِ و لا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَ أَنتُم مُسْلِمُونَ} y]آل عمران : 102 ]

{يا
أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها وبثّ
منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلونَ به والأرحام إن
الله كان عليكم رقيبا
} y]النساء : 1 ]

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً (70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} [ الأحزاب : 70 ، 71 ]









أما بعد : فإنّ أصدق الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار . ثم أما بعد :

  • هذه السطور التي نقرأها تضم سيرة و حياة صحابي جليل فتح الله على يديه البلدان وأعزّ به الإسلام وكان درة في تاج الإسلام .
  • إنه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه هو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة من قبل خاتم النبيين (صلى الله عليه وسلم).
  • هذا هو الفاروق الذي تطيب المجالس بذكره يَصدُقُ فيه . . أن من خاف الله ، أخاف الله منه كل شيء والجزاء من جنس العمل.
  • زهد في دنياه . . ورغب في أخراه . . واهتم برعيته اهتماماً فاق كل الحدود و الأوصاف وقدّم عظيم العطاء والجهد للإسلام والمسلمين .
  • إنه من أظهر إسلامه يوم كانوا يخفونه .
  • إنه مرقع القميص وبين يديه الغالي والنفيس .
  • إنه من يسلك الشيطان فجاً غير فجه .
  • ومن
    عجيب أمر الفاروق أنه كان قبل إسلامه حرباً على الإسلام . . فأصبح بعد
    إسلامه نعمة ورحمة ، وعرف أمر العرب معرفة تامة فكان مُبْرِزاً في
    الجاهلية و الإسلام .
-
كان إسلامه نصراً وإمامته فتحاً ومُلئت الأرض في إمارته عدلاً وقام بكل
ذلك من غير دنيوية أو منفعة ذاتية . وإنما قام به ابتغاء وجه ربه الأعلى .








-
هو من سهر لينام الناس وجاع ليشبع الناس . . هو من جعل كبير المسلمين أباً
وأوسطهم أخاً وأصغرهم ولداً . . فوقّر أباه وأحبّ أخاه ورحم ولده .


- هو من لا تأخذه في الله لومة لائم . . هو قائل الحق ولو كان مراً .

- إنه عمر بن الخطاب - رضيَّ الله عنه - العابد الغيور . الخائف من الله .

إنه عمر بن الخطاب نور أضاء سطور التاريخ .

غرة في جبين التاريخ . . أمةٌ في رجل . . إمامٌ همام . . مميت الفتن و محيي السنن .

* فما أحوجنا اليوم إلى التأسى بتلك القدوة وبما في سيرتها :

____________________________ فالخير كل الخير في اتباع من سلف

____________________________ والشر كل الشر في ابتداع من خلف




نسبه و أصله :

عمر بن الخطاب - رضيَّ الله عنه - في عداد أشراف مكة نسباً .

هو
عمر بن الخطاب بن نُفَيْل بن عبد العزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح
بن عدى بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر العدوى القرشي أبو حفص أمير المؤمنين
، فهو يلتقي مع نسب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الجد الثامن ((كعب)) وكذا يلتقي مع نسب أبي بكر وعثمان وعلي رضى الله عنهم أجمعين*.

* انظر الإصابة 5752 لابن حجر .




لقبه و كنيته :

هو
الفاروق : سُمي بذلك لأنه كان يفرق ما بين الحق والباطل . وكنيته أبو حفص
، وحفص أي الشِّبل هو ولد الأسد ، كما أن الأسد يُكنَّى بأبي حفص ، أمه :
حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية . وهي بنت هشام و أخت أبي جهل عمرو و
بنت عم خالد بن الوليد*.

*انظر أسد الغابة (4/146).




نسله ونساؤه :

عبد الله - عبدالرحمن - حفصة : أمهم زينب بنت مظعون .

زيد الأكبر و رقيّة : أمهما أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب .

زيد الأصغر و عبيّد الله : أمهما أم كلثوم بنت جَرْوَل .

عاصم : أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح و طلقها عمر .

عبد الرحمن الأوسط : أمه لُهيَّة امرأة من اليمن .

عبدالرحمن الأصغر : أمه تُكنى أم ولد .

فاطمة : أمها أم حكيم بنت الحارث و طلقها عمر .

عياض : أمه عاتكة بنت زيد .

زينب : أمها فُكَيْهة أم ولد .

عبيد
الله : أمه مُلَيْكة بنت جَروَل الخزاعي في الجاهلية وفارقها وتزوج عاتكة
بنت زيد بن عمرو وكانت قبله عند عبد الله بن أبي بكر فلما مات تزوجها
الزبير بن العوام رضي الله عنه .


مولده ونشأته :

وُلد
رضي الله عنه في السنة الثالثة عشرة من ميلاد الرسول بمكة ، ونشأ في صغره
يرعى الغنم لأبيه الخطاب ، وكان يعاني من شدته وغلظته عليه وفي هذا يروي
لنا عبدالرحمن بن حاطب فيقول :

كُنت مع عمر بن الخطاب بطجنان وهو جبل بمكة فقال : كنت أرعى للخطاب بهذا المكان وكان فظاً غليظاً وكنت أرعى أحياناً وأحتطب أحياناً .

وقد كان عمر رضي الله عنه يتذكر هذه الفترة من صباه ويتعظ بما مر عليه فيها .

ومن رعي الغنم لأبيه إلى رعي الأغنام لخالته من بني مخزوم ليتعلم في صباه قوة التحمل وشدة البأس والجلد .

ويروي
محمد بن عمر المخزومي عني أبيه يقول : (( نادى عمر بن الخطاب بالصلاة
جامعة فلما اجتمع الناس وكبّروا صعد المنبر ، فحمدالله وأثنى عليه بما هو
أهله وصلى على النبي (صلى الله عليه وسلم) ثم قال :

أيها الناس لقد رأيتني أرعى على خالاتٍ لي من بني مخزوم ، فتقبضن لي القبضة من التمر أو الزبيب ، فأظل يومي وأي يوم .

ثم
نزل فقال له عبدالرحمن بن عوف يا أمير المؤمنين ، مازدت على أن قمأت نفسك
يعني عِبت فقال عمر : ويحك يا ابن عوف ، إني خلوت فحدثتني نفسي قالت : أنت
أمير المؤمنين فأردتُ أن أُعرِّفَها نفسها*.

هكذا
نشأ عمر بن الخطاب فكان مشهوراً بالشدة وكان مسموع الكلمة في قومه ، وبلغ
به علو الهمة مبلغاً عظيماً حتى أصبح مرهوب الجانب في قومه .

*قال مجدي فتحي السيد : خبر حسن في الشواهد.




صفاته الخلقية :

يحدثنا عنها تابعي جليل هو زر بن حبيش رحمه الله فيقول : خرج عمر في يوم عيد آدم طوالاً ، أصلع ، أعسر أيسر ، يمشي كأنه راكب .

الأدُمة
: السمرة ، والآدم من الناس : الأسمر ، أعسر أيسر : تعني يستعمل كلتا يديه
وكان عمر يسرع في مشيته وكان رجلاً ضخماً يسرع في مشيته كأنه من رجال بني
سدوس*.

- وقد كان عمر يختضب بالحناء : ففي صحيح مسلم عن أنس بن مالك ((اختضب أبو بكر والتكم واختضب عمر بالحناء بحتاً)).

*انظر الإصابة (4/484).




دعوة الرسول له بأن يُسلم :

روى ابن عمر - رضي الله عنهما - أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : ((اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر ابن الخطاب فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب)) صحيح الترمذي 2907.





إسلامه :


اجتمعت قريش . . . فقالوا : أيُّ رجل يقتل محمداً ؟

فقال عمر بن الخطاب : أنا لها .

فقالوا : أنت لها يا عمر .

فخرج في يوم شديد الحر ، متوشحاً سيفه ، يريد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، ونفراً من أصحابه ، اجتمعوا في دار الأرقم ، في أسفل الصفا .

فلقيه نُعَيم بن النَّحام ، فقال : أين تُريد يا عمر ؟

قال : أريد هذا الصابئ ، الذي فرق أمر قريش ، وسفه أحلامها ، وعاب دينها ، وسب آلهتها ، فأقتُلُه !،

قال
له نُعَيم : لبئس الممشى مشيت ياعمر ، ولقد والله غرتك نفسك من نفسك . . .
أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمداً ؟!

فتحاورا حتى علت أصواتهما ، فقال عمر : إني والله لأظنك قد صبوت ، ولو أعلم ذلك لبدأت بك !

فما رأى النحام أنه غير منتهٍ قال : فإني أخبرك أن أهلك ، وأهل صهرك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك !.

قال عمر : وأيهم ؟

قال : صهرك ،وابن عمك ، وأختك .

فلما سمع عمر أن أخته وزوجها قد أسلما احتمله الغضب ، فذهب إليهم ، فلما قرع الباب قالوا : من هذا ؟

قال : ابن الخطاب .

وكانوا يقرؤون كتاباً في أيديهم ، فلما سمعوا حِسّ عمر قاموا مبادرين فاختبؤوا ، ونسوا الصحيفة على حالها .

فلما دخل ورأته أخته عرفت الشر في وجهه ، فخبأت الصحيفة تحت فخذها . .

قال عمر : ماهذه الهَينَمة التي سمعتها عندكم ؟

وكانوا يقرءون (طه) فقالا : ماعدا حديثاً تحدثناه بيننا .

قال : فلعلكما قد صبوتما ؟.

قال له صهره : أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك ؟

فوثب عمر على صهره سعيد ، وبطش بلحيته ، فتواثبا ، وكان عمر قوياً شديداً ، فضرب بسعيد الأرض ، ووطئه وطأ ، ثم جلس على صدره .

فحاءت أخته ، فدفعته عن زوجها فنفحها نفحةً بيده ، فدمى وجهها !

فقالت وهي غضبى : يا عدوالله ، أتضربني على أن أوحد الله ؟!

قال : نعم .

قالت : ماكنت فاعلاً فافعل . أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله . لقد أسلمنا على رغم أنفك !.

فلما سمعها عمر ندم وقام عن صدر زوجها ، فقعد ثم قال : أعطوني هذه الصحيفة التي عندكم فأقرأها .

وكان عمر يقرأ الكتاب .

فقالت : لا أفعل .

قال : ويحك ، قد وقع في قلبي ما قلت . فأعطنيها أنظر إليها ، وأعطيك من المواثيق أن لا أخونك حتى تحرزيها حيث شئت .

قالت : إنك نجس (لايَمَسّهُ إلى المطهرون) فقم ، فاغتسل أو توضأ .


فخرج عمر ليغتسل .

وخرج إليها خبّاب فقال : أتدفعين كتاب الله إلى عمر وهو كافر ؟

قالت : نعم . . إني أرجو أن يهدي الله أخي .

فدخل خبّاب البيت . . وجاء عمر . . فدفعت إليه الصحيفة ، وكان فيها (طه) وسورةٌ أخرى ، فرأى فيها :

بسم الله الرحمن الرحيم

فلما مر بالرحمن الرحيم ذعر فألقى الصحيفة من يده ، ثم رجع إلى نفسه فأخذها فإذا فيها :

{طه (1) ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (2) إلا تذكرةً لمن يخشى (3) تنزيلاً ممن خلق الأرض والسماوات العلى (4) الرحمن على العرش استوى (5) له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى (6) وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى (7) الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} [ طه : 1-8 ]

إلى أن وصل لقوله تعالى :

{فلا يصُدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى} [ طه : 16 ]

قال : ينبغي لمن يقول هذا أن لا يُعبد معه غيره . . دلوني على محمد .

فلما سمع خبّاب قول عمر ، خرج من البيت . فقال : أبشر يا عمر . فإني أرجو أن تكون سبقت فيك دعوة رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

قال : دلوني على مكان رسول الله .

فلما عرفوا منه الصدق . . قالوا هو في أسفل الصفا .

فأخذ عمر سيفه فتوشحه ، ثم عمد إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه ، فضرب عليهم الباب.

فلما سمعوا صوته وجلوا . . وكان حمزة وطلحة على الباب . والنبي (صلى الله عليه وسلم) داخل يوحى إليه . . ولم يجترئ أحد منهم أن يفتح له ، لما قد علموا من شدته على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فلما رأى حمزة وَجَلَ القوم ، قال : مالكم ؟

قالوا : عمر بن الخطاب !

قال : عمر بن الخطاب . . . افتحوا له . فان يرد الله به خيراً يُسلم ، وإن يرد غير ذلك يكن قتله علينا هيناً .

ففتحوا له ، وأخذ حمزة ورجل آخر بعضديه حتى أدخلاه على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . . .

فقال : أرسلوه . . .

فأرسلوه ، فنهض صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثوبه ، وحمائل سيفه ، فما تمالك عمر أن وقع على ركبتيه ، وقد ارتعد من هيبته صلى الله عليه وسلم .

فقال له : ما أنت بمنتهٍ يا عمر حتى يُنزل بك ما أنزل بالوليد بن المغيرة ! (يعني الخزي والنكال).

ثم قال : أسلِم يا ابن الخطاب ، اللهم اهد قلبه .

---------------------------- تعليق// عِش معي يا قارئ الموضوع الحدث تخيل أنك هناك معهم ----------------------------

فقال عمر : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله !

فكبّر المسلمون تكبيرة واحدة سُمعت في طرق مكة !

وكانت هذه هي ساعة الصفر ، في حياة عمر . . واللحظة الخالدة من شخصيته . لحظة تم فيها الإنقلاب ، ونفذت فيها الثورة . .

انتقل بعدها من اليسار إلى اليمين . . من النار إلى الجنة . .

ومن يومها . . وعمر يتمدد في التاريخ ، موجات من نور ، تضيء للعالمين.




الفاروق :

قال عمر : يارسول الله ، ألسنا على الحق إن متنا ، وإن حيينا ؟

قل صلى الله عليه وسلم : بلى والذي نفسي بيده ، إنكم على الحق ، إن متم وإن حييتم .

قال : ففيمَ الإختفاء ؟ . . والذي بعثك بالحق لنخرجن . .

فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما معناه : ياعمر أنت الفاروق يفرق الله بك يوم القيامة بين الحق والباطل .

---------------------------- تعليق// أنظر معي أخذ عمر لقب الفاروق في يوم إسلامه وليس بعد سبعة أو عشرة أعوام وهذا دليل على قوة إيمانه (الله وأكبر) ----------------------------





أول يوم في إسلامه :

عندما خرج ابن الخطاب مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الصفوف معلنين عن الإسلام لم يعلم من أهل مكة عن إسلامه إلا القليل .

فذهب لأبي جهل وطرق عليه الباب فخرج له وقال ابن الخطاب : أما علِمتَ يا ابن هشام ؟ لقد اسلمت ، فقال أبا جهل : تباً لك سائر اليوم .

وكذلك فعل مع أبي لهب وقيل مع كبار قريش من الكفار .

ولكن
أغلب الناس لم يعلموا بإسلامه ، فسأل عن أكثر أهل قريش إفشاءً للسر فقيل
له عن رجلٍ يسمى جميل بن معمر الجمحي فذهب إليه وقال له : يا جميل ألا
أخبرك سراً ولا تخبر به أحداً -هو يستفزه لكي يزيد في الإفشاء- قال : بلى .

فقال : ياجميل إني قد أسلمت وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .

يقول ابن الخطاب : والله ما أتممتها حتى قام يصيح "صبأ ابن الخطاب ، صبأ ابن الخطاب" .

وعمر يسير وراءه ويقول كذب فأنا لم اصبأ بل أسلمت .

عندما عاد عمر لبيته في آخر النهار جمع أولاده وأهل بيته فقال : أنتم مني حرام إلى أن تسلموا .

فخرج عبدالله أصغر أبناءه حينها وقال : يا أبتي أنا مسلمٌ منذُ عام .

فيقول عبدالله بن عمر - رضي الله عنه - : والله مازال أبي يضربني طوال تلك الليلة وهو يقول : أترضى أن يموت أبوك وهو على الضلال.




هجرته :

وكما
كان إسلام عمر - رضي الله عنه - جهرة وعلانية ووسط مجامع قريش وعلى رؤوس
الأشهاد ، اختار عمر أن تكون هجرته إلى المدينة علانية غير مستخفٍ بظلام
الليل ، أو متستر بشعاب مكة وجبالها ، ولم يكتف بذلك بل إنّه وقف موقفاً
أذلّ فيه أنوف المشركين وأظهر عجزهم وألقى الرعب في قلوبهم .

فعن
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال قال لي علي بن أبي طالب : ماعلمت أن
أحداً من المهاجرين هاجر إلا متخفيّاُ إلا عمر بن الخطاب لإنه لما همّ
بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قوسه (حمله) وانتضى في يده أسهماً واختصر عنزته (
أي أمسك عصا أقصر من الرمح ) ومضى قبل الكعبة ، والملأ من قريش بفنائها
فطاف في البيت سبعاً متمكناً ثم أتى المقام فصلى ركعتين ثم وقف على الحلق
واحدة واحدة وقال لهم شاهت الوجوه (قبحت) لا يرغم الله إلا هذه المعاطس
(الأنوف) من أراد أن تثكله أمه ويوتم ولده ويرمل زوجه فليلقني وراء هذا
الوادي)) من كتاب أصحاب الرسول - صحيح التوثيق - الفاروق تحقيق دار الصحابة .




بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - :

عندما وافت المنية رسول الله تقلد عمر سيف وأقسم على أن يضرب عنق كل من ينطق بموته عليه أفضل الصلاة والسلام .

إلى أن قال أبا بكرٍ مقولته الشهيرة : (( من كان يعبد محمداً فإنّ محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإنّ الله حيٌ لا يموت)).

فهدأ بعدها عمر .




خلافته :

تولى عمر ابن الخطاب الخلافة عام 13 من الهجرة .

حيث كثرت الفتوحات في عده ففتحت فلسطين ومصر وفارس والروم .




استشهاده :

كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سائر بين ضواحي المدينة وكان حينها قد أطفأ نيران المجوس وفتح فارس .

فالتقى عبداً مجوسياً إسمه أبو لؤلؤة المجوسي .

سأله عمر قائلاً : سمعت أنك تستطيع صنع رحاة تتحرك بفعل الريح .

فقال : لأصنعنّ لك رحا يتحدث عنها أهل المشرق والمغرب .

فقال عمر : توعدني العبد ( أي أقسم بقتلي ) .

فقام أبو لؤلؤة إلى بيته فصنع خنجراً مقبضه من المنتصف فأحسن حد الخنجر وأشبعه بالسم ، فإن لم يقتل بالطعن مات بالسم .

فقام إلى المسجد واستتر بأحد زواياه .

وعند صلاة الفجر وعمر يأمُّ الناس في الصلاة . خرج الكافر من بين الصفوف وطعن الفاروق ثلاث طعنات في جنبه وفخذه وتحت بطنه .

وطار
بين الصفوف وطعن عدداً من المصلين حتى انتهت الصلاة فحاصره المسلمون في
أحد الزوايا وهو يلوح بخنرجه ويحاول طعن كل من يقترب منه فألقوا عليه
ردائاً فلما علم أنهم تمكنوا منه طعن نفسه فمات .

وأغشيّ على ابن الخطاب ، وعندما قام كان أول ما قال : أصلى الناس ؟ قالوا نعم يا أمير المؤمنين .

ثم سأل عن المجوسي فقصوا عليه ماحصل فقال : الحمدلله الذي مات ولم يحاجني عند الله بسجدة سجدها لله قط .

وعندما أيقن عمر أنه ميت لا محالة أرسل إلى عائشة يأذنها بأن يدفن عند صاحبيه .

فأذنت له ، فعندما مات ، دفن بجانب صاحبيه .




قالوا عنه :

ماذا قال رسول الله ؟

عن ابن عمر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر فقال : هكذا نبعث .

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في دين الله عمر .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه .

ماذا قال أبو بكر ؟

((ما على ظهر الأرض رجلٌ أحب إليّ من عمر))

ماذا قال عثمان ؟

(( لن تلقى مثل عمر ، ولن تلقى مثل عمر ، ولن تلقى مثل عمر))

ماذا قال علي ؟

((خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وخير الناس بعد أبي بكر عمر))

ماذا قال أبو عبيدة ؟

(( ما أحب أن لي ماتطلع عليه الشمس أو تغرب ، وأن أبقى بعد عمر))

ماذا قال عبدالله بن عباس ؟

((كان والله حليف الإسلام . ومأوى الأيتام . ومحل الإيمان . ومنتهى الإحسان ونادي الضعفاء . ومَعْقِل الخلفاء))

ماذا قال عبدالله بن مسعود ؟

(( لو أعلم عمر كان يحب كلباً لأحببته))

ماذا قال العباس ؟

(( مارأيت أحداً من الناس كان أفضل من عمر ، إن ليله صلاة ، ونهاره صيام ، وفي حاجات الناس ))

ماذا قال حذيفة ؟

(( والله لا أعرف رجلاً لا تأخذه في الله لومة لائم إلا عمر))

ماذا قال عمرو بن العاص ؟

((لله در عمر بن حَنْتمة ، أي امرئ كان ؟!))

ماذا قال عبدالله بن عمر ؟

((مارأيت أحداً قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبص أجد ولا أجود من عمر))

ما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[ سلسلة سيرة الصحابـة رضي الله عنهم ]₪•
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
new life :: ][][§¤°^°¤§][ اســــلاميــات ][][§¤°^°¤§][ :: الاحاديث النبويه والتاريخ الاسلامى-
انتقل الى: