منتدى رضا البرنس ((اجدد الافلام والاغانى والبرامج واجمل الالعاب والرسائل الرومانسيه))
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أحاديث صحيحة عن المسيح الدجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gigi333m
شخصيات هامــــــــــــــــه
شخصيات هامــــــــــــــــه
avatar

الجنسيه : مصرى
كيف اتعرفت على منتدى رضا البرنس : الياهو
عدد الرسائل : 966
العمر : 41
الموقع : http://mazika.freeforumlive.com
المزاج : الدلو
تاريخ التسجيل : 09/08/2010

بطاقة الشخصية
احلى اعضاء: 20

مُساهمةموضوع: أحاديث صحيحة عن المسيح الدجال   الثلاثاء 24 أغسطس - 11:40:39

أحاديث صحيحة عن المسيح الدجال



اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


أما بعد

سأكتب لكم بعض الأحاديث الصحيحة فقط في المسيح الدجال


113519 - أن النبي كان يتعوذ : ( اللهم إني أعوذ
بك من فتنة النار ومن عذاب النار ، وأعوذ بك من فتنة القبر ، وأعوذ بك من
عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة الغنى ، وأعوذ بك من فتنة الفقر ، وأعوذ بك
من فتنة المسيح الدجال ) .

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6376


112904 - ذكر النبي يوما بين ظهري الناس المسيح
الدجال ، فقال : ( إن الله ليس بأعور ، ألا إن المسيح الدجال أعور العين
اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام ،
فإذا رجل آدم ، كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه ، رجل
الشعر ، يقطر رأسه ماء ، واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت ،
فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا المسيح بن مريم ، ثم رأيت رجلا وراءه جعدا
قططا ، أعور العين اليمنى ، كأشبه من رأيت بابن قطن ، واضعا يديه على
منكبي رجل يطوف بالبيت ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : المسيح الدجال ) .

الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3439


105761 - كنا نتحدث بحجة الوداع ، والنبي بين
أظهرنا ، ولا ندري ما حجة الوداع ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم ذكر المسيح
الدجال فأطنب في ذكره ، وقال : ( ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته ،
أنذره نوح والنبيون من بعده ، وإنه يخرج فيكم ، فما خفي عليكم من شأنه
فليس يخفى عليكم : أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم - ثلاثا - إن ربكم ليس
بأعور ، وإنه أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ، ألا إن الله حرم
عليكم دماءكم وأموالكم ، كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ،
ألا هل بلغت ) ، قالوا نعم ، قال : ( اللهم اشهد - ثلاثا - ويلكم ، أو
ويحكم ، انظروا ، لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ) .

الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4402


114753 - ذكر الدجال عند النبي ، فقال : ( إن
الله لا يخفى عليكم ، إن الله ليس بأعور - وأشار بيده إلى عينه - وإن
المسيح الدجال أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ) .

الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7407


113498 - لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال ، لها يومئذ سبعة أبواب ، على كل باب ملكان .
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1879


2946 - لا يدخل المدينة المسيح ، ولا الطاعون
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5731


190149 - إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع .
يقول : اللهم ! إني أعوذ بك من عذاب جهنم . ومن عذاب القبر . ومن فتنة
المحيا والممات . ومن شر فتنة المسيح الدجال

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 588


1233 - رأيت عند الكعبة رجلا آدم . سبط الرأس .
واضعا يديه على رجلين . يسكب رأسه أو يقطر رأسه . فسألت : من هذا ؟ فقالوا
: عيسى بن مريم ، أو المسيح بن مريم لا ندري أي ذلك قال : ورأيت وراءه
رجلا أحمر . جعد الرأس . أعور العين اليمنى . أشبه من رأيت به ابن قطن .
فسألت : من هذا ؟ فقالوا : المسيح الدجال

الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 169


2175 - لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ،
أم بدابق . فيخرج إليهم جيش من المدينة . من خيار أهل الأرض يومئذ . فإذا
تصادفوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم . فيقول
المسلمون : لا . والله ! لا نخلي بينكم وبين إخواننا . فيقاتلونهم .
فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا . ويقتل ثلثهم ، أفضل الشهداء عند
الله . ويفتتح الثلث . لا يفتنون أبدا . فيفتتحون قسطنطينية . فبينما هم
يقتسمون الغنائم ، قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن
المسيح قد خلفكم في أهليكم . فيخرجون . وذلك باطل . فإذا جاءوا الشام خرج
. فبينما هم يعدون للقتال ، يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة . فينزل عيسى
ابن مريم

. فأمهم . فإذا رآه عدو الله ، ذاب كما يذوب
الملح في الماء . فلو تركه لانذاب حتى يهلك . ولكن يقتله الله بيده .
فيريهم دمه في حربته

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2897


2220 - يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين
. فتلقاه المسالح ، مسالح الدجال . فيقولون له : أين تعمد ؟ فيقول : أعمد
إلى هذا الذي خرج . قال فيقولون له : أو ما تؤمن بربنا ؟ فيقول : ما بربنا
خفاء . فيقولون : اقتلوه . فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم ربكم أن
تقتلوا أحدا دونه . قال فينطلقون به إلى الدجال . فإذا رآه المؤمن قال :
يا أيها الناس ! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله

. قال فيأمر الدجال به فيشبح . فيقول : خذوه
وشجوه . فيوسع ظهره وبطنه ضربا . قال فيقول : أو ما تؤمن بي ؟ قال فيقول :
أنت المسيح الكذاب . قال فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين
رجليه . قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين . ثم يقول له : قم . فيستوي
قائما . قال ثم يقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول : ما ازددت فيك إلا بصيرة .
قال ثم يقول : يا أيها الناس ! إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس . قال
فيأخذه الدجال ليذبحه . فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا . فلا يستطيع
إليه سبيلا . قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به . فيحسب الناس أنما قذفه
إلى النار . وإنما ألقي في الجنة . فقال رسول الله : هذا أعظم الناس شهادة
عند رب العالمين

الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2938


188004 - يأتي المسيح من قبل المشرق . همته المدينة . حتى ينزل دبر أحد . ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام . وهنالك يهلك
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1380


176166 - ذكر رسول الله الدجال ذات غداة . فخفض
فيه ورفع . حتى ظنناه في طائفة النخل . فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا .
فقال " ما شأنكم ؟ " قلنا : يا رسول الله ! ذكرت الدجال غداة . فخفضت فيه
ورفعت . حتى ظنناه في طائفة النخل . فقال " غير الدجال أخوفني عليكم . إن
يخرج ، وأنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم . وإن يخرج ، ولست فيكم ، فامرؤ حجيج
نفسه . والله خليفتي على كل مسلم . إنه شاب قطط . عينه طافئة . كأني أشبهه
بعبدالعزى بن قطن . فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف . إنه
خارج خلة بين الشام والعراق . فعاث يمينا وعاث شمالا . يا عباد الله !
فاثبتوا " قلنا : يا رسول الله ! وما لبثه في الأرض ؟ قال " أربعون يوما .
يوم كسنة . ويوم كشهر . ويوم كجمعة . وسائر أيامه كأيامكم " قلنا : يا
رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال " لا .
اقدروا له قدره " قلنا : يا رسول الله ! وما إسراعه في الأرض ؟ قال "
كالغيث استدبرته الريح . فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون
له . فيأمر السماء فتمطر . والأرض فتنبت . فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما
كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر . ثم يأتي القوم . فيدعوهم فيردون
عليه قوله . فينصرف عنهم . فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم .
ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك . فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل . ثم
يدعو رجلا ممتلئا شبابا . فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم
يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه . يضحك . فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن
مريم . فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق . بين مهرودتين . واضعا كفيه
على أجنحة ملكين . إذا طأطأ رأسه قطر . وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ .
فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات . ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه .
فيطلبه حتى يدركه بباب لد . فيقتله . ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم
الله منه . فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة . فبينما هو كذلك
إذ أوحى الله إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي ، لا يدان لأحد بقتالهم .
فحرز عبادي إلى الطور . ويبعث الله يأجوج ومأجوج . وهم من كل حدب ينسلون .
فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية . فيشربون ما فيها . ويمر آخرهم فيقولون :
لقد كان بهذه ، مرة ، ماء . ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه . حتى يكون رأس
الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم . فيرغب نبي الله عيسى
وأصحابه . فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم . فيصبحون فرسى كموت نفس
واحدة . ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض . فلا يجدون في الأرض
موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم . فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله .
فيرسل الله طيرا كأعناق البخت . فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله . ثم يرسل
الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر . فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة .
ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرك ، وردي بركتك . فيومئذ تأكل العصابة من
الرمانة . ويستظلون بقحفها . ويبارك في الرسل . حتى أن اللقحة من الإبل
لتكفي الفئام من الناس . واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس .
واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس . فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا
طيبة . فتأخذهم تحت آباطهم . فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم . ويبقى شرار
الناس ، يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة " . وفي رواية :
وزاد بعد قوله " - لقد كان بهذه ، مرة ، ماء - ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى
جبل الخمر . وهو جبل بيت المقدس . فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض . هلم
فلنقتل من في السماء . فيرمون بنشابهم إلى السماء . فيرد الله عليهم
نشابهم مخضوبة دما " . وفي رواية ابن حجر " فإني قد أنزلت عبادا لي ، لا
يدي لأحد بقتالهم " .

الراوي: النواس بن سمعان الكلابي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2937


174471 - . قال رسول الله " عوذوا بالله من عذاب
الله . عوذوا بالله من عذاب القبر . عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال .
عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات . " .

الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 588


173889 - أنه سأل فاطمة بنت قيس ، أخت الضحاك بن
قيس . وكانت من المهاجرات الأول . فقال : حدثيني حديثا سمعتيه من رسول
الله . لا تسنديه إلى أحد غيره . فقالت : لئن شئت لأفعلن . فقال لها : أجل
. حدثيني . فقالت : نكحت ابن المغيرة . وهو من خيار شباب قريش يومئذ .
فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله . فلما تأيمت خطبني عبدالرحمن بن عوف ،
في نفر من أصحاب رسول الله . وخطبني رسول الله على مولاه أسامة بن زيد .
وكنت قد حدثت أن رسول الله قال " من أحبني فليحب أسامة " فلما كلمني رسول
الله قلت : أمري بيدك . فأنكحني من شئت . فقال " انتقلي إلى أم شريك " وأم
شريك امرأة غنية ، من الأنصار . عظيمة النفقة في سبيل الله . ينزل عليها
الضيفان . فقلت : سأفعل . فقال " لا تفعلي . إن أم شريك امرأة كثيرة
الضيفان . فإني أكره أن يسقط عنك خمارك ، أو ينكشف الثوب عن ساقيك ، فيرى
القوم منك بعض ما تكرهين . ولكن انتقلي إلى ابن عمك ، عبدالله بن عمرو بن
أم مكتوم " ( وهو رجل من بني فهر ، فهر قريش وهو من البطن الذي هي منه )
فانتقلت إليه . فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي ، منادي رسول الله
ينادي : الصلاة جامعة . فخرجت إلى المسجد . فصليت مع رسول الله . فكنت في
صف النساء التي تلي ظهور القوم . فلما قضى رسول الله صلاته ، جلس على
المنبر وهو يضحك . فقال " ليلزم كل إنسان مصلاه " . ثم قال " أتدرون لما
جمعتكم ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال " إني ، والله ! ما جمعتكم
لرغبة ولا لرهبة . ولكن جمعتكم ، لأن تميما الداري ، كان رجلا نصرانيا ،
فجاء فبايع وأسلم . وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال .
حدثني أنه ركب في سفينة بحرية ، مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام . فلعب بهم
الموج شهرا في البحر . ثم أرفؤا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس .
فجلسوا في أقرب السفينة . فدخلوا الجزيرة . فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر
. لا يدرون ما قبله من دبره . من كثرة الشعر . فقالوا : ويلك ! ما أنت ؟
فقالت : أنا الجساسة . قالوا : وما الجساسة ؟ قالت : أيها القوم ! انطلقوا
إلى هذا الرجل في الدير . فإنه إلى خبركم بالأشواق . قال : لما سمت لنا
رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة . قال فانطلقنا سراعا . حتى دخلنا الدير .
فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا . وأشده وثاقا . مجموعة يداه إلى عنقه
، ما بين ركبتيه إلى كعبيه ، بالحديد . قلنا : ويلك ! ما أنت ؟ قال : قد
قدرتم على خبري . فأخبروني ما أنتم ؟ قالوا : نحن أناس من العرب . ركبنا
في سفينة بحرية . فصادفنا البحر حين اغتلم . فلعب بنا الموج شهرا . ثم
أرفأنا إلى جزيرتك هذه . فجلسنا في أقربها . فدخلنا الجزيرة . فلقيتنا
دابة أهلب كثير الشعر . لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر . فقلنا :
ويلك ! ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة . قلنا وما الجساسة ؟ قالت : اعمدوا
إلى هذا الرجل في الدير . فإنه إلى خبركم بالأشواق . فأقبلنا إليك سراعا .
وفزعنا منها . ولم نأمن أن تكون شيطانة . فقال : أخبروني عن نخل بيسان .
قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : أسألكم عن نخلها ، هل يثمر ؟ قلنا له :
نعم . قال : أما إنه يوشك أن لا تثمر . قال : أخبروني عن بحيرة الطبرية .
قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : هل فيها ماء ؟ قالوا : هي كثيرة الماء
. قال : أما إن ماءها يوشك أن يذهب . قال : أخبروني عن عين زغر . قالوا :
عن أي شأنها تستخبر ؟ قال : هل في العين ماء ؟ وهل يزرع أهلها بماء العين
؟ قلنا له : نعم . هي كثيرة الماء ، وأهلها يزرعون من مائها . قال :
أخبروني عن نبي الأمين ما فعل ؟ قالوا : قد خرج من مكة ونزل يثرب . قال :
أقاتله العرب ؟ قلنا : نعم . قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على
من يليه من العرب وأطاعوه . قال لهم : قد كان ذلك ؟ قلنا : نعم . قال :
أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه . وإني مخبركم عني . إني أنا المسيح . وإني
أوشك أن يؤذن لي في الخروج . فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا
هبطتها في أربعين ليلة . غير مكة وطيبة . فهما محرمتان علي . كلتاهما .
كلما أردت أن أدخل واحدة ، أو واحدا منهما ، استقبلني ملك بيده السيف صلتا
. يصدني عنها . وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها . قالت : قال رسول
الله ، وطعن بمخصرته في المنبر " هذه طيبة . هذه طيبة . هذه طيبة " يعني
المدينة " ألا هل كنت حدثتكم ذلك ؟ " فقال الناس : نعم . " فإنه أعجبني
حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة . ألا إنه في
بحر الشام أو بحر اليمن . لا بل من قبل المشرق ، ما هو . من قبل المشرق ،
ما هو . من قبل المشرق ، ما هو " وأومأ بيده إلى المشرق . قالت : فحفظت
هذا من رسول الله .

الراوي: فاطمة بنت قيس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2942




173542 - خسفت الشمس على عهد رسول الله . فدخلت
على عائشة وهي تصلى . فقلت : ما شأن الناس يصلون ؟ فأشارت برأسها إلى
السماء . فقلت : آية ؟ قالت : نعم . فأطال رسول الله القيام جدا . حتى
تجلاني الغشي . فأخذت قربة من ماء إلى جنبي . فجعلت أصب على رأسي أو على
وجهي من الماء . قالت : فانصرف رسول الله وقد تجلت الشمس . فخطب رسول الله
الناس . فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال " أما بعد . ما من شيء لم أكن
رأيته إلا في مقامى هذا . حتى الجنة والنار . وإنه قد أوحى إلى أنكم
تفتنون في القبور قريبا أو مثل فتنة المسيح الدجال . ( لا أدرى أي ذلك
قالت أسماء ) فيؤتي أحدكم فيقال : ما علمك بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن أو
الموقن . ( لا أدري أي ذلك قالت أسماء ) فيقول : هو محمد ، هو رسول الله ،
جاءنا بالبينات والهدي . فأجبنا وأطعنا . ثلاث مرار . فيقال له : نم . قد
كنا نعلم إنك لتؤمن به . فنم صالحا . وأما المنافق أو المرتاب ( لا أدري
أي ذلك قالت أسماء ) فيقول : لا أدري . سمعت الناس يقولون شيئا فقلت " .
وفي رواية : أتيت عائشة فإذا الناس قيام . وإذا هي تصلي . فقلت : ما شأن
الناس ؟ واقتص الحديث بنحو حديث ابن نمير عن هشام .

الراوي: أسماء بنت أبي بكر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 905

25706 - ذكر رسول الله يومان بين ظهراني الناس ،
المسيح الدجال . فقال " إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور . ألا أن المسيح
الدجال أعور عين اليمنى . كأن عينه عنبة طافية " قال : وقال رسول الله "
أراني الليلة في المنام عند الكعبة . فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم
الرجال . تضرب لمته بين منكبيه . رجل الشعر . يقطر رأسه ماء . واضعا يديه
على منكبي رجلين . وهو بينهما يطوف بالبيت . فقلت : من هذا ؟ فقالوا :
المسيح بن مريم . ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا . أعور عين اليمنى . كأشبه
من رأيت من الناس بابن قطن . واضعا يديه على منكبي رجلين . يطوف بالبيت .
فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا المسيح الدجال " .

الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 169


gigi
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحاديث صحيحة عن المسيح الدجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
new life :: ][][§¤°^°¤§][ اســــلاميــات ][][§¤°^°¤§][ :: الاحاديث النبويه والتاريخ الاسلامى-
انتقل الى: